حب الكتابة منذ الصغر

حب الكتابة

حب الكتابة

تعلمت الكتابة منذ الصغر، وأذكر بأننا -أنا وأخوتي- كلما بدأت عطلة مدرسية انتصافية أو صيفية أسرعنا بتجهيز ماتبقى من أوراق فارغة تبقت بعد أن انتيهنا من الدراسة، لنبدأ كتابة القصص، الخيال الواسع وأسلوب الحوار وأحلام المراهقات كانت تترجم داخل مجموعة الأوراق، وفي نهاية كل ليلة تبدأ كل أخت بالقراءة لما قد كتبت، ليبدأ الحماس لمعرفة ماذا سيحصل بالقصة في اليوم التالي، كانت أيام جميلة تعلمنا فيها أن نعبر عن ذواتنا في الكتابة.

وما عزز حب الكتابة لدي أكثر هو حبي لقراءة الكتب، فلقد استعرت جميع كتب المدرسة وقرأتها بكل مواضيعها الممتع منها والممل المهم بالنسبة لي أن أقرأ. كنت أتتبع الصحف وأقرأ مايكتب خاصة الصفحة الأخيرة وماتحتويه من طرح مواضيع منوعات.

وعندما أصبحت طالبة جامعية بدأت أستعير الكتب من مكتبة الجامعة وأستمتع بالمزيد من المعارف والثقافة وتذوق الأدب العربي والغربي.

واليوم أصبحت الكتابة مهنة لي أكتب بكل حب مايُطلب مني أو ما أرغب بكتابته وفقاً لما يتطلبه الوقت.

حب الكتابة شيء كبرت عليه ولا زلت أجدني أستمتع وأنا أصف الكلمات في تدوينة أو مقالة أو حتى تغريدة! أشعر بأن الكتابة ماهي الا شغف داخلي لا ينطفئ وكلما بدأت بمشروع كتابة صببت جل اهتمامي به فيظهر النص بروح جميلة بغض النظر عن موضوعه حتى لو كان خبر اقتصادي!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أفضل طريقة لحفظ المعلومات

دراسة: أفضل طريقة لحفظ المعلومات

باربي والأميرات

باربي والأميرات